Monday, 25 June 2012

وحدة


وحيدة انا فى حجرتى وفى عالمى
مغتربة
غريبة
مكومة فى ركنى أتدثر بالأغطية لعلى انال بعضا من دفء
انظر الى الباب وأسترق السمع
تتعلق عيناى بالمقبض لعلى أراه يدور
أنتظر الآتى من الخارج
الآتى الذى أعلم تمام العلم انه لن يأتى
أنسج أحلامى فى ظلمة أفكارى
ضباب العتمة يلقينى لقمة سائغة للأوهام
وأصدق وهمى
أن الآتى - الذى لن يأتى - ربما  يأتى
ولاتتعدى أمنياتى ذلك الوهم
لاأعرف ماذا سيحدث يعد فتح الباب
أحلامى تتوقف عند العتبة
لاأعرف ماذا سيحدث فى الداخل
أحلامى تجمدت خلف الباب الموصود
لاتتجدد ولاتتحرك .. ولاحتى تذوب
أحلامى لاتبصر الا الباب المغلق والمقبض
امام الباب وخلف الباب ..
ضبااااااااااب
يخنق الأحلام

1 comment:

  1. عفوا .. هذه جملة حزينة ،، كل الحكم والمقولات وعلوم التنمية البشرية تنادى وتطالب بالبسمة .. أين يذهب أهل الحزن ؟؟ هل صار الحزن وصمة !!؟؟ ماذا نفعل بأحزاننا !؟ لم نلقى الفرحة والبسمة التى يحدثوننا عنها .. لم يبقى لنا الا الحزن يذكرنا انا مازال لنا قلب ،،،،،،،،، عفوا للمرة المليون : لم نختار الحزن ، انه هو من استوطننى

    ReplyDelete