وحيدة انا فى حجرتى وفى عالمى
مغتربة
غريبة
مكومة فى ركنى أتدثر بالأغطية لعلى انال بعضا من دفء
انظر الى الباب وأسترق السمع
تتعلق عيناى بالمقبض لعلى أراه يدور
أنتظر الآتى من الخارج
الآتى الذى أعلم تمام العلم انه لن يأتى
أنسج أحلامى فى ظلمة أفكارى
ضباب العتمة يلقينى لقمة سائغة للأوهام
وأصدق وهمى
أن الآتى - الذى لن يأتى - ربما يأتى
ولاتتعدى أمنياتى ذلك الوهم
لاأعرف ماذا سيحدث يعد فتح الباب
أحلامى تتوقف عند العتبة
لاأعرف ماذا سيحدث فى الداخل
أحلامى تجمدت خلف الباب الموصود
لاتتجدد ولاتتحرك .. ولاحتى تذوب
أحلامى لاتبصر الا الباب المغلق والمقبض
امام الباب وخلف الباب ..
ضبااااااااااب
يخنق الأحلام

عفوا .. هذه جملة حزينة ،، كل الحكم والمقولات وعلوم التنمية البشرية تنادى وتطالب بالبسمة .. أين يذهب أهل الحزن ؟؟ هل صار الحزن وصمة !!؟؟ ماذا نفعل بأحزاننا !؟ لم نلقى الفرحة والبسمة التى يحدثوننا عنها .. لم يبقى لنا الا الحزن يذكرنا انا مازال لنا قلب ،،،،،،،،، عفوا للمرة المليون : لم نختار الحزن ، انه هو من استوطننى
ReplyDelete