قصائد من بيرم
يا شرق فيك جو منور
| |
والفكر ضلام
| |
وفيك حراره يا خساره
| |
وبرود اجسام
| |
فيك تسعميت مليون زلمه
| |
لكن اغنام
| |
لا بالمسيح عرفوا مقامهم
| |
ولا بالاسلام
| |
هي الشموس بتخلي الروس
| |
كدا هو بدنجان
| |
يا بنت باني الهرم لمي هلاليلك
| |
و البرقع اللي انخرم ويا مناديلك
| |
يكفي لومان في الحرم
| |
في قيد خلاخيلك
| |
ما شفت زيك سجين ساكت و متاوي
| |
غلبت اقول للرجال خلوا المره حره
| |
تخش رخره المجال تفهم و تتدرى
| |
العاقله بنت الحلال ما يضرهاش بره
| |
لكن بتنصح ف مين روس جامده صنطاوي
| |
جهل النسا بالعلوم خلانا انتيكه
| |
نفهم في فن الهدوم رقعه و تشتيكه
| |
وفي البلد عالعموم
| |
ما تلقى فابريكه
| |
غير فابريكات الطحين
| |
فليحيا بدراوي
| |
راية ولاد العرب في الارض منكوسه
| |
طول عمرها و السبب احسان و نفوسه
| |
والله اللي قال ما كدب نسوانا موكوسه
| |
حتى اللي متعلمين بردون يا شعراوي
| |
عجلي ملخبط يا خلايج و عنيه مزغللين
| |
من نسوانك يا فرنسا البيض العريانين
| |
يا صلاة الزين يا ما شا الله يا ولاد عالنساوين
| |
على شط السين يا محمد نايمين و ممدين
| |
واحده عاتعوم في الميه و التانيه في الكابين
| |
لابسين خلجات للركبه دايبين و مجطعين
| |
و اللحم زبده طريه كاسياه الفساتين
| |
مطرح ما دوس و اطبش ملجاشي الا عجين
| |
ونا هاتعجب يا خوانا يخرب عجلي التخين
| |
اشمعني جفاهم ابيض و جفايا زي الطين
| |
ونا ناشف ليه و معضم ودولاته متختخين
| |
والله صغير يا محمد حبسوك سبع سنين
| |
و امك عاتجول يا محمد واختك يا محمدين
| |
وجرايب جرعت باشا لابسين النياشين
| |
تلقاهم في الجزيره قاعدين و مفرشين
| |
للبيه منهم تكريعه يسمعها اللي ف شبين
| |
صدج من قال بلادنا دي بلاد المنفوخين
| |
بالبنطلون و الستره عاملين متمدنين
| |
ليل ونهار يا حبايب مساطيل و منزلين
| |
ما يشوفوا الطور من النعجه و الفرخه م الهاجين
| |
ابكي عليك يا معوض مسكين والله مسكين
| |
وحديك قاعد و حبايبك في البلدان مزعوطين
| |
زغلول باشا المجاهد في بلاد العيانين
| |
والسلطه العسكريه قطعت ايدي اليمين
| |
و اللورد له اوامر مكتوبه عالجبين
| |
لا البرلمان يمسحها و لا حتى الشياطين
| |
المنجم
| |
ما عمري يوم للمنجم رحت استفتيه
| |
اللي مضى اعرفه ، و اللي حضر ، انا فيه
| |
و من كرم ربنا ، مستقبلي خافيه
| |
لو كنا نعرف نهاية امرنا يا قوم
| |
كام يوم نشوف السعاده والشقا كام يوم
| |
لا يطيب لنا عيش ولا تهنا العيون بالنوم
| |
الشر و الخير ، بلا منجم ، حا نستوفيه
| |
ومين يا عم المنجم ؟ مفتري نصاب
| |
الناس رآهم حيارى فاشتغل كذاب
| |
و الكذب ابواب و نعرف كلنا الابواب ..
| |
ان قال لي عندك قضيه ، كلنا مشاكلين
| |
وان قال لي تسافر قريبا ، كلنا مسافرين
| |
من دنيا رايحين لآخره ، و المخلد مين
| |
لعن المنجم ? ولو يصدق ? كل كتاب
| |
ومين يروح للمنجم ؟ الهمج لا غير
| |
الست دولت ، و غانم والدسوقي بدير
| |
و عبده افندي و زينهم ، و اسماعين و خضير
| |
لا عقل فيهم و لا مله ، و لا ايمان
| |
و لا حفظ بعضهم آيه من القرآن
| |
جعلوا المنجم اله ، لك حكمه يا رحمن
| |
جعلت قرش المنجم قرش كل سفيه
| |
ما عمري يوم للمنجم رحت استفتيه
| |
قصة المأذون
| |
ايام ما كان الحريم خلف الستاره مصون
| |
كان اي واحد جهول يفتح خطيب مأذون
| |
يجوزك بالمقاوله .. ولا بالعربون
| |
و انت بختك يا تسعد تلاقيها دون
| |
استفتح الشيخ في اول ما اشتغل بطلاق
| |
حرمه اميره .. وجوزها سئ الاخلاق
| |
والقاضي يحكم في شرع المسلمين بفراق
| |
على المره المجرمه ، و الراجل المجنون
| |
الست من ناس زمان ، صاحبة ادب و كمال
| |
م الحشمه دل الي لا خاتم ولا خلخال
| |
والليما عطاها صيغه ، ما عطاها جمال
| |
يكفي التقى و الصلاح و الملح و الكمون
| |
مأذوننا كان واد عبيط عمره ما شافش حريم
| |
من يوم ما أزهر ? لغاية ما انتهى التعليم
| |
شاف وحده ساده .. بلا لبه و بلا مباريم
| |
قال ما شاء الله .... و اللي كان ما شاء يكون
| |
يا ست كان حق جوزك دا يبوس رجلك
| |
لكنه فاسق لا يصلح لك ? ولا يليق بك
| |
لازم اوف لك انا راجل امير مثلك
| |
م اللي يحافظ على عرض النساء و يصون
| |
قالت انا واحده ، لا بودره ، و لا احمر
| |
عايزا لي راجل لا يتمرقع و لا يسكر
| |
يعرف مقامي ولا يخبص ولا يسهر
| |
وانشا الله آكل معاه ملح وبصل و زتون
| |
بقت تروح للخطيب ، في كل يوم نوبتين
| |
لحد ما شاف لها راجل قعد لها شهرين
| |
مراته ماتت و فايته م العيال اتنين
| |
عايز لهم واحده لو خان الزمان ما تخون
| |
مأذوننا قال له .. انا عارف مره حره
| |
عيني ما شافت اميره ملها مره
| |
وبيتها مليان موبيليا من بلاد بره
| |
رأيتها لما انتهت م الراجل المجنون
| |
فيها البساط وحده يفرش الجامع
| |
ودولاب عجيب لو تشوفه تلتقيه لامع
| |
ولما كان بعلها في غشها طامع
| |
رهن كراسيها عند القهوجي انطون
| |
ابو العيال بات ليلتها عالمدام قاعد
| |
والمهر خمسين جنيه فوري راح ناقد
| |
وبعدها بجمعه كان فراشها راقد
| |
شاف لك دي حته مره انشف من العرجون
| |
البين نحل جسمها و الهم كاويها
| |
والفقر راخر متمم شغلته فيها
| |
و الموت هجم ع الحبايب من حواليها
| |
خلا القرايب و الحبيب تحت التراب مدفون
| |
في ليلة الدخله لابسه القميص ساتانيه
| |
وتب طويل فوقه و البالطو القطيفه عليه
| |
اسود طويل للقدم .. تفصيل كمال واديه
| |
بكرك ابيض عريض و الصدر بالكبون
| |
اما الموبيليا اللي كان طاير بيها الاستاذ
| |
صندوق بسبعين و ستاشر صفيحه جاز
| |
فارغين و فوقهم قبايبها تلات اجواز
| |
و اربع مغارف خشب ابيض و ست صحون
| |
صبح يشوف الخطيب واقف بيستنظر
| |
طالب حلاوته خروف يتحط في انجر
| |
ضحك و قال له نهارك يا عريس ازهر
| |
قال له نهارك زفت متقطرن يا شيخ ينسون
| |
قال اما انك صحيح .. مسروع و غاتوتي
| |
مالكش صنعه الا يا مأذون يا حانوتي
| |
سعيت لي في الخطبه وبتسعى على موتي
| |
والاجر في الشغلتين يا شيخ على مضمون
|
No comments:
Post a Comment