9 شخصيات مضطربة نفسيا يجب أن تحذرها
يتم تشخيص اضطراب الشخصية عندما يكون عمر الشخص المضطرب
أكثر من 18 عاماً.
وتبدأ الأعراض قبل هذا العمر و تعرف بالسمات و لكم عندما تستمر هذه الأعراض مع الشخص حتى عمر 18 سنة تترسخ عند الشخص و يصعب تغيرها و يطلق عليها عندئذ اضطراب لنمط الشخصية و يستثنى من ذلك الشخصية المعاندة للمجتمع إذ يكفي 16 سنة لتشخيصها.
الشخصية هي مجموعة من الصفات الجسدية والنفسية (موروثة ومكتسبة) والعادات، و التقاليد، و القيم، و العواطف متفاعلة كما يراها الآخرون من خلال التعامل في الحياة الاجتماعية.
هذا و تتكون شخصية الإنسان من مزيج من الدوافع – العادات – الميول – العقل – العواطف – الآراء و العقائد و الأفكار – الاستعدادات – القدرات – المشاعر و الاحاسيس – السمات. وكل هذه المكونات أو أغلبها يمتزج ليكون شخصية الانسان الطبيعية. والأصل في الشخصية أن تكون طبيعية و لكن عندما يحدث خلل في أحد أو بعض هذه المكونات يصبح ما يعرف باضطراب الشخصية.
ولا تعيق هذه الاضطرابات الشخصية الاستمرار في الحياة الاجتماعية و العملية و إن كانت تحدث بعض الصعوبات لمن حوله أكثر مما هو له فإن اقعدته عن عمله و سببت خللاً واضحاً في علاقته مع الأخرين أصبح ذلك مرضاً و ليس اضطراب شخصية.
1. الشخصية التجنبية Avoidant Personality
- يشعر هذا الشخص بالقلق الدائم و الترقب.
- يعتقد أنه أقل من الأخرين.
- حساس جداً للنقد.
- لديه صديق مقرب أو اثنان بالكثير و ليس مجموعة من الأصدقاء لذا فهو مرتبط بهذا الصديق إذا حضر احتفالاً أو مناسبة نجده يحضر و إذا لم يحضر صديقه فلا يحضر هذا المضطرب و إن كانت تخص حتى عائلته.
- يتجنب الاحتكاك المباشر مع الأخرين.
2. الشخصية الاعتمادية Dependent Pesonality
- لا يقوم بأخذ القرارات اليومية الروتينية دون استشارة الأخرين.
- يجد صعوبة في البدء في أي مشروع "ضعف الثقة في اتخاذ القرار".
- يشعر بعدم الراحة إذا أصبح لوحده.
- يبحث عن علاقة جديدة إذا انتهت العلاقة السابقة مع صديق و ذلك من أجل " الواسطة" في الجهة التي يعمل بها الصديق الجديد فهو يهتم بمعارف في مجموعة أماكن و شخصيات مهمة يعتقد أنها ستفيده في حال احتاج إليها لكن الخلل هنا أنه يعتمد على من حوله و لا يبذل المجهود فمثلاً إذا لديه موعد في المستشفى يطلب من شخص يعمل في هذا المستشفى أن يحجز له مع هذا الطبيب... إلخ في أمور يجب أن يعملها بنفسه و ليس هناك صعوبة في عملها.
3. الشخصية الوسواسية Obsessive-Compulsive Personality
- هذا الشخص يهتم بالترتيب و النظام على حساب الجودة و يقضي في ترتيب أموره المكتبية و المنزلية وقتاً طويلاً يهتم فيها بالتفاصيل الدقيقة و ربما على حساب الجودة العامة، فهو يبحث عن المثالية تلك المثالية التي ربما تتعارض مع اتمام المهام.
- متفاني في العمل على حساب العلاقات الاجتماعية – فحياته عمله
- يؤدي كل شيء بنفسه لأن ضميره "حيٌ أكثر من اللازم"
- صلب و متعنت خاصة فيما يتعلق بالمثاليات
- يحرص على عدم التبذير لأن القاعدة لديه تقول "القرش الأبيض لليوم الأسود"
و هنا يجب أن نفرق بين مرض الوسواس القهري و الإنسان ذي الشخصية الوسواسية. فمريض الوسواس يكون في أغلب الأحيان شخصاً طبيعياً يمرض بشكل سريع من اسبوع إلى شهر بحيث تتدهور حالته بعد أن كان سليماً و يشتد مرضه بشكل يتعارض مع حياته و علاقاته الاجتماعية و يظهر بشكل جلي لمن حوله و يستجيب للأدويه بحيث قد يشفى بشكل كامل.
أما الشخصية الوسواسية فهي مزمنة من الصغر تترسخ بعد سن 18 سنة و يتعايش فيها الإنسان مع من حوله و وظيفته بل ربما يكون أكثر الناس انتاجاً لتفانيه في عمله و مع هؤلاء لا تجدي الأدوية الطبية.
4. الشخصية الشكاكة Paranoid Personality
- يكون الشخص دائم الشك بدون سبب مقنع.
- يبني قراراته على أدلة ضعيفة إن لم تكن وهمية.
- عديم الثقة بالأخرين حتى المقربين لديه أو بالأحرى حتى أقربائه لذا فعلاقاته الاجتماعية محدودة.
- يمتاز به صاحب هذه الشخصية هو قراءة تهديدات ما بين السطور و حمل بعض الألفاظ العريضة للأخرين محمل الجد.
- يرد بقسوة على من يهاجمه و يكون دافعه غالباً الانتقام.
5. الشخصية الانعزالية Schizoid Personality
- لا يرغب و لا يستمتع بالعلاقات الاجتماعية.
- قليل الهوايات وإذا وجدت فهي فردية كصيد الأسمك.
- عكس الشخصية الشكاكة "فهو لا يأبه لمن ينتقده".
- يعيش معظم حياته أعزب.
6. الشخصية الانعزالية النمطية "غريبة الأطوار"
أهم ما يميز هذا الشخص هو أنه ينسب أغلب ما يدور من حوله إلى قوى خفية كالسحر مثلاً فيصبح غريباً في تفكيره و كلامه و يستخدم بعض الألفاظ الخاصة به و يصبح انعزالياً. أقل ما يقول عنه الناس إذا لاحظوه أنه غريب الأطوار.
7. الشخصية المضادة للمجتمع Antisocial Personality
- أقل ما يقال عن هذا الشخص انه "مجرم".
- لا يوجد لديه ضمير.
- يتعدى تعدياً صارخاً على القانون و الأخلاق.
- صاحب مصلحة "مصلحجي" لذا فهو ينسف بمن يشاركه في تجارة أو غيره بل حتى فيمن يحسن إليه.
- متهور في أغلب تصرفاته.
- مراوغ و كذاب و انتهازي.
- يغلب على هذه الشخصية بروز بوادرها أيام الدراسة فهو يهرب من المدرسة ليسرق و يدخل في قضايا أمنية و تصادم مع السلطات الأمنية و يغلب عليهم عدم اكمال دراستهم. وينتهي معظمهم في السجن لارتباطهم بالمخدرات و قضايا القتل أو بالأمراض لتهورهم و دخولهم في علاقات متهورة جنسية.
8. الشخصية الحدية Borderline Personality
- لا يطيق هذا الشخص أن يكون وحده ويمتاز بالتصلب السريع في علاقاته الاجتماعية والاندفاع والتهور في اثنان على الأقل مما يلي:
* صرف المال فهو مبذر بشكل غير طبيعي.
* الجنس والعلاقات المحرمة.
* المخدرات.
* القياده بتهور.
* الأكل بافراط.
- يحاول الانتحار والاضرار بالنفس.
- لديه احساس بالفراغ و الملل.
- لديه صورة عن نفسه أنه مسيء.
- لا يتحكم بنفسه عندما لا يعطى اهتمام.
9. الشخصية الهستيرية Histrionic Personality
- تعيش على جذب الانتباه وعلى ذلك تتركز معظم تصرفاتها.
- يحب أن يكون محور الحديث في كل مكان.
- يبالغ في وصف الأعراض و اختلاقها إذا أصابها أي مرض.
- يتبع سلوك الإثارة و الإغراء في المجتمع في التعبير عن الرأي دون دلائل.
- يلغي حواجز الاحترام المتبادل مع من لا تربطهم علاقة خاصة أو حميمة.
فتعاملوا بحذر مع نوعيه هؤلاء الافراد فربما تكون انت نفسك واحد منهم
فشاهد عن قرب نفسك
يتم تشخيص اضطراب الشخصية عندما يكون عمر الشخص المضطرب
أكثر من 18 عاماً.
وتبدأ الأعراض قبل هذا العمر و تعرف بالسمات و لكم عندما تستمر هذه الأعراض مع الشخص حتى عمر 18 سنة تترسخ عند الشخص و يصعب تغيرها و يطلق عليها عندئذ اضطراب لنمط الشخصية و يستثنى من ذلك الشخصية المعاندة للمجتمع إذ يكفي 16 سنة لتشخيصها.
الشخصية هي مجموعة من الصفات الجسدية والنفسية (موروثة ومكتسبة) والعادات، و التقاليد، و القيم، و العواطف متفاعلة كما يراها الآخرون من خلال التعامل في الحياة الاجتماعية.
هذا و تتكون شخصية الإنسان من مزيج من الدوافع – العادات – الميول – العقل – العواطف – الآراء و العقائد و الأفكار – الاستعدادات – القدرات – المشاعر و الاحاسيس – السمات. وكل هذه المكونات أو أغلبها يمتزج ليكون شخصية الانسان الطبيعية. والأصل في الشخصية أن تكون طبيعية و لكن عندما يحدث خلل في أحد أو بعض هذه المكونات يصبح ما يعرف باضطراب الشخصية.
ولا تعيق هذه الاضطرابات الشخصية الاستمرار في الحياة الاجتماعية و العملية و إن كانت تحدث بعض الصعوبات لمن حوله أكثر مما هو له فإن اقعدته عن عمله و سببت خللاً واضحاً في علاقته مع الأخرين أصبح ذلك مرضاً و ليس اضطراب شخصية.
1. الشخصية التجنبية Avoidant Personality
- يشعر هذا الشخص بالقلق الدائم و الترقب.
- يعتقد أنه أقل من الأخرين.
- حساس جداً للنقد.
- لديه صديق مقرب أو اثنان بالكثير و ليس مجموعة من الأصدقاء لذا فهو مرتبط بهذا الصديق إذا حضر احتفالاً أو مناسبة نجده يحضر و إذا لم يحضر صديقه فلا يحضر هذا المضطرب و إن كانت تخص حتى عائلته.
- يتجنب الاحتكاك المباشر مع الأخرين.
2. الشخصية الاعتمادية Dependent Pesonality
- لا يقوم بأخذ القرارات اليومية الروتينية دون استشارة الأخرين.
- يجد صعوبة في البدء في أي مشروع "ضعف الثقة في اتخاذ القرار".
- يشعر بعدم الراحة إذا أصبح لوحده.
- يبحث عن علاقة جديدة إذا انتهت العلاقة السابقة مع صديق و ذلك من أجل " الواسطة" في الجهة التي يعمل بها الصديق الجديد فهو يهتم بمعارف في مجموعة أماكن و شخصيات مهمة يعتقد أنها ستفيده في حال احتاج إليها لكن الخلل هنا أنه يعتمد على من حوله و لا يبذل المجهود فمثلاً إذا لديه موعد في المستشفى يطلب من شخص يعمل في هذا المستشفى أن يحجز له مع هذا الطبيب... إلخ في أمور يجب أن يعملها بنفسه و ليس هناك صعوبة في عملها.
3. الشخصية الوسواسية Obsessive-Compulsive Personality
- هذا الشخص يهتم بالترتيب و النظام على حساب الجودة و يقضي في ترتيب أموره المكتبية و المنزلية وقتاً طويلاً يهتم فيها بالتفاصيل الدقيقة و ربما على حساب الجودة العامة، فهو يبحث عن المثالية تلك المثالية التي ربما تتعارض مع اتمام المهام.
- متفاني في العمل على حساب العلاقات الاجتماعية – فحياته عمله
- يؤدي كل شيء بنفسه لأن ضميره "حيٌ أكثر من اللازم"
- صلب و متعنت خاصة فيما يتعلق بالمثاليات
- يحرص على عدم التبذير لأن القاعدة لديه تقول "القرش الأبيض لليوم الأسود"
و هنا يجب أن نفرق بين مرض الوسواس القهري و الإنسان ذي الشخصية الوسواسية. فمريض الوسواس يكون في أغلب الأحيان شخصاً طبيعياً يمرض بشكل سريع من اسبوع إلى شهر بحيث تتدهور حالته بعد أن كان سليماً و يشتد مرضه بشكل يتعارض مع حياته و علاقاته الاجتماعية و يظهر بشكل جلي لمن حوله و يستجيب للأدويه بحيث قد يشفى بشكل كامل.
أما الشخصية الوسواسية فهي مزمنة من الصغر تترسخ بعد سن 18 سنة و يتعايش فيها الإنسان مع من حوله و وظيفته بل ربما يكون أكثر الناس انتاجاً لتفانيه في عمله و مع هؤلاء لا تجدي الأدوية الطبية.
4. الشخصية الشكاكة Paranoid Personality
- يكون الشخص دائم الشك بدون سبب مقنع.
- يبني قراراته على أدلة ضعيفة إن لم تكن وهمية.
- عديم الثقة بالأخرين حتى المقربين لديه أو بالأحرى حتى أقربائه لذا فعلاقاته الاجتماعية محدودة.
- يمتاز به صاحب هذه الشخصية هو قراءة تهديدات ما بين السطور و حمل بعض الألفاظ العريضة للأخرين محمل الجد.
- يرد بقسوة على من يهاجمه و يكون دافعه غالباً الانتقام.
5. الشخصية الانعزالية Schizoid Personality
- لا يرغب و لا يستمتع بالعلاقات الاجتماعية.
- قليل الهوايات وإذا وجدت فهي فردية كصيد الأسمك.
- عكس الشخصية الشكاكة "فهو لا يأبه لمن ينتقده".
- يعيش معظم حياته أعزب.
6. الشخصية الانعزالية النمطية "غريبة الأطوار"
أهم ما يميز هذا الشخص هو أنه ينسب أغلب ما يدور من حوله إلى قوى خفية كالسحر مثلاً فيصبح غريباً في تفكيره و كلامه و يستخدم بعض الألفاظ الخاصة به و يصبح انعزالياً. أقل ما يقول عنه الناس إذا لاحظوه أنه غريب الأطوار.
7. الشخصية المضادة للمجتمع Antisocial Personality
- أقل ما يقال عن هذا الشخص انه "مجرم".
- لا يوجد لديه ضمير.
- يتعدى تعدياً صارخاً على القانون و الأخلاق.
- صاحب مصلحة "مصلحجي" لذا فهو ينسف بمن يشاركه في تجارة أو غيره بل حتى فيمن يحسن إليه.
- متهور في أغلب تصرفاته.
- مراوغ و كذاب و انتهازي.
- يغلب على هذه الشخصية بروز بوادرها أيام الدراسة فهو يهرب من المدرسة ليسرق و يدخل في قضايا أمنية و تصادم مع السلطات الأمنية و يغلب عليهم عدم اكمال دراستهم. وينتهي معظمهم في السجن لارتباطهم بالمخدرات و قضايا القتل أو بالأمراض لتهورهم و دخولهم في علاقات متهورة جنسية.
8. الشخصية الحدية Borderline Personality
- لا يطيق هذا الشخص أن يكون وحده ويمتاز بالتصلب السريع في علاقاته الاجتماعية والاندفاع والتهور في اثنان على الأقل مما يلي:
* صرف المال فهو مبذر بشكل غير طبيعي.
* الجنس والعلاقات المحرمة.
* المخدرات.
* القياده بتهور.
* الأكل بافراط.
- يحاول الانتحار والاضرار بالنفس.
- لديه احساس بالفراغ و الملل.
- لديه صورة عن نفسه أنه مسيء.
- لا يتحكم بنفسه عندما لا يعطى اهتمام.
9. الشخصية الهستيرية Histrionic Personality
- تعيش على جذب الانتباه وعلى ذلك تتركز معظم تصرفاتها.
- يحب أن يكون محور الحديث في كل مكان.
- يبالغ في وصف الأعراض و اختلاقها إذا أصابها أي مرض.
- يتبع سلوك الإثارة و الإغراء في المجتمع في التعبير عن الرأي دون دلائل.
- يلغي حواجز الاحترام المتبادل مع من لا تربطهم علاقة خاصة أو حميمة.
فتعاملوا بحذر مع نوعيه هؤلاء الافراد فربما تكون انت نفسك واحد منهم
فشاهد عن قرب نفسك
في هذا البلد لا يَحترم الناس الصباح
ReplyDeleteإنهم يوقظون أنفسهم بفظاظة بوساطة منبه يقطع نومهم بضربة فأس
و يستسلمون في الحال لِسُرعةٍ مشؤومة
هل باستطاعتك أن تقول لي ما يمكن أن ينتج عن أناسٍ
تُنزِل بهم منبِّهاتُهُم صدمةً كهربائيةً صغيرة يومياً ؟
إنهم يعتادون كل يوم على العنف
وينسون كل يوم ما حفظوه من السعادة
صدِّقني صباحات الإنسان هي التي تُقرِّر طِباعه.
لـ ِ ميلان كونديرا
الجزء الثاني من "احتراف فن الكتابة "
ReplyDeleteطريق الكتابة (2)
الأسلوب هو صورة العقل فى المرآة.. أسلوبك هو الطريقة التى ينظم بها مخك الأفكار.. عليك أن تبحث عن طريقة تخصك أنت فقط.. عليك أن تخترعها.. وعليك أن تفهم أن الاختراعات تأخذ وقتا حتى تصبح واقعا ملموسا.. بخلاف عدد من المحاولات والتجارب لا يحصى.. لا تمل من البحث عن أسلوب يحمل اسمك، ولا تتخل عن هذه الفكرة مهما طال الوقت.
وفى كل الأحوال سيفيد أمران:
الأول، قراءة القرآن، فهذا أمر لا يمكن وصف عظمة نتائجه على كل المستويات، القرآن يعلمك صياغة الأفكار دون ثرثرة، يعلمك الاختزال والإيجاز والوضوح وقوة المعنى، يعلمك أصول اللغة والنحو والبلاغة، ويصنع فى وجدانك مرجعية تأخذ بيدك عندما تختلط عليك الأفكار وتحيرك وتخبئ عنك الخطأ من الصواب.
الأمر الثانى، عليك بالإفراط فى قراءة الأشعار، فهى خلاصة تجارب إنسانية، قد تجد ما يشبهها فى القصص والسير الذاتية، لكن الشعر هو مستوى خاص جدا فى الكتابة.. يخاطب نخبة القراء، ويراهن على لمس قلوبهم قبل مخاطبة عقولهم، سيكسبك الشعر عذوبة ما وقدرة على إحراز الهدف فى سنتيمتر ونصف، وسيعلمك معنى أن يكون لكتابتك إيقاع، وهو أمر يميز كتابات الصفوة.
■ لمن تقرأ؟
- بس انت اقرأ الأول كل ما يقع فى يديك، وبمرور الوقت ستصنع قائمتك بنفسك.
«5»
أن تكتب كل يوم..
لا تصدق موضوع الإلهام، وإذا صدقته لا تعول عليه كثيرا.
الإلهام مجرد فكرة واضحة فى ذهنك.. فكرة نصف مكتوبة تطلب منك جهدا بسيطا لتحويلها إلى كتابة مكتملة، ولهذا أنت تراها إلهاما.
إذن بما أن الأمر هو أفكار واضحة ونصف جاهزة فى مخك، فكل ما عليك هو أن تتدرب على الإلهام، عندما تكتب كل يوم ستكون ماكينة العمل فى مخك جاهزة فى أى وقت، لن تحتاج لأن «تسخّنها» حتى تدور، الأمر محض تدريب وممارسة.
إن لم تكن تمتلك أفكارا اليوم، جرب أن تكتب أحلامك.. أن تكتب نقدا لفيلم أو كتاب تعلمت منه شيئا.. اكتب مشهدا من يومك يصلح كقصة أو مقال، لا تتوقف عن الكتابة وافعل ذلك باستمتاع.
عندما تكتب كن صادقا.. فقط الصدق يفتح مسام الروح، فتنير لك طريق الأفكار، لا تكذب ولا تمثل ولا تتظاهر ولا تجامل ولا تقلب الحقائق ولا تجمّل نفسك، كن واضحا.. بل كن دقيقا، اتجه إلى الهدف مباشرة، لا تضل الطريق فى أثناء الكتابة فتنفتح فى وجهك نوافير الأفكار والموضوعات الجانبية، فتضل الطريق إلى ما تريد أن تقوله، تخلص من أى «بشاميل» قد تختلط به أفكارك، وقس جودة الأفكار برضا ضميرك عنها، لا تفرط فى الوصف ولا فى التعليق المباشر السطحى على ما يقال لك فى طريقك إلى هدفك، امتلك إيقاعا، فلا يطول بك المقام فى نقطة ما على حساب نقطة أخرى، قسم أفكارك إلى مكعبات وحاول وأنت تضعها إلى جوار بعضها أن تعطى معنى ما فى نهاية الأمر، لا تنشغل بزخارف لغوية، ولا تستعرض، ولا ترضى عما كتبته فور انتهائك منه، لكن قيّمه بعد فترة تليق بنوع ما كنت تكتبه.
وفى كل الأحوال لا تبدأ فى كتابة شىء، لأنك فقط تعرف أول جملة ستكتبها لتبدأ بها الموضوع، ولكن لا تبدأ الكتابة قبل أن تعرف جيدا ما آخر جملة ستكتبها فى هذا الموضوع.
«6»
لماذا قلت «كيف لا تصبح كاتبا فاشلا» ولم أقل «كيف تصبح كاتبا ناجحا»؟
ليس للنجاح كتالوج، ولا تصدق من يقول لك غير ذلك، ولا تصدق من يحاول أن يبيع لك وصفة سابقة التجهيز تجلب لك النجاح فى عشر خطوات.
كم واحد أصبح مليونيرا بعد قراءة كتاب «كيف تصبح مليونيرا فى أسبوع؟»، كم واحدة تزوجت بعد كتاب «كيف تصطادين عريسا فى ثلاثين يوما؟».
النجاح رزق بالأساس، كل ما عليك أن تسعى لتفتح له الباب.
النجاح ليس مقرونا مثلا بالموهبة.. وأمام كل خمسة كتّاب ناجحين وموهوبين هناك قائمة تضم خمسين كاتبا أكثر موهبة، لكن بدرجات نجاح أقل.
النجاح ليس مقرونا بأن تعمل 24 ساعة، وإلا أصبحت الناس التى تعمل ورديتين وثلاثًا فى اليوم الواحد ملوك العالم.
النجاح ليس مقرونا بوصفة جاهزة قد يقدمها إليك أحد، فهو نتاج عوامل كثيرة يخصك منها عامل واحد فقط وهو أن تعمل.
أن تسعى كيلا تكون كاتبا فاشلا هذا هو الذى يجب أن تحارب من أجله، استمتع بما تعمل، وكن حريصا على أن لا تكون بعيدا عن الناس، لا تتعال على القارئ، وراهن نفسك أن تكسب كل فترة شخصا لم يكن يقرأ من قبل أصلا، اختر أن تنحاز إلى الناس دائما فى كتاباتك، فلا تجامل أو تنافق أو تمرر صفقات خبيثة، كن مفيدا سواء بتقديم المعرفة أو حتى بتقديم جرعة من الونس إلى قارئ يحتاج لمن يعبّر عن همومه أو يمنحه الأمل أو حتى يرسم ابتسامة على وجهه.
هل تريد أن تعيش كتاباتك إلى الأبد؟
«وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض».
عمر طاهر
ليس صحيحاً المثل الذي يقول فاقد الشيء لا يعطيه ..
ReplyDeleteبل الذين يفقدون الأمل هم الذين يتحدثون عنه ..
والذين يفقدون الحب أكثر الناس تغنياً به ..
إن الشمس التي هي مصدر الحياة للدنيا كلها ليست فيها حياة ’
|
انيس منصور*