لا تنتظري أن يبتسم العابس
| |
فالفارس ليس الفارس
| |
مدي بإنائكِ
| |
عبر السلك الشائكِ
| |
مدي طرف ردائكِ
| |
حتى يصنع منه للقلب ضمادا
| |
ويسد شقوق البرد القارس
| |
تتوالى كل فصول العام على القلب الباكي
| |
لم يستر روحه عبر الأشواك سوى رؤياكِ
| |
فعيناكِ الفردوسان: هما الفصل الخامس
| |
عيناكِ هما
| |
آخرنهر ٍ يسقيه
| |
آخر بيت يأويه
| |
آخر زاد في التيه
| |
آخر عراف يستفتيه
| |
فأريحيه
| |
أريحيه على الحجر البارد
| |
ليرتاح قليلا
| |
فلقد سار طويلا
| |
وقفي كملاك الحب الحارس
| |
حتى لا يفجئه الموت
| |
قفي كملاك الحب الحارس
موقع أدب (adab.com)
|
ولد في عام 1940 بقرية "القلعة", مركز "قفط" على مسافة قريبة من مدينة "قنا" في صعيد مصر.
ReplyDeleteكان والده عالماً من علماء الأزهر, حصل على "إجازة العالمية" عام 1940, فأطلق اسم "أمل" على مولوده الأول تيمناً بالنجاح الذي أدركه في ذلك العام. وكان يكتب الشعر العمودي, ويملك مكتبة ضخمة تضم كتب الفقه والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي, التي كانت المصدر الأول لثقافة الشاعر.
فقد أمل دنقل والده وهو في العاشرة, فأصبح, وهو في هذا السن, مسؤولاً عن أمه وشقيقيه.
أنهى دراسته الثانوية بمدينة قنا, والتحق بكلية الآداب في القاهرة لكنه انقطع عن متابعة الدراسة منذ العام الأول ليعمل موظفاً بمحكمة "قنا" وجمارك السويس والإسكندرية ثم موظفاً بمنظمة التضامن الأفرو آسيوي, لكنه كان دائم "الفرار" من الوظيفة لينصرف إلى "الشعر". عرف بالتزامه القومي وقصيدته السياسية الرافضة ولكن أهمية شعر دنقل تكمن في خروجها على الميثولوجيا اليونانية والغربية السائدة في شعر الخمسينات, وفي استيحاء رموز التراث العربي تأكيداً لهويته القومية وسعياً إلى تثوير القصيدة وتحديثها.
عرف القارىء العربي شعره من خلال ديوانه الأول "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" (1969) الذي جسد فيه إحساس الإنسان العربي بنكسة 1967 وأكد ارتباطه العميق بوعي القارىء ووجدانه. صدرت له ست مجموعات شعرية هي:
البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" - بيروت 1969,
تعليق على ما حدث" - بيروت 1971,
مقتل القمر" - بيروت 1974,
العهد الآتي" - بيروت 1975,
أقوال جديدة عن حرب البسوس" - القاهرة 1983,
أوراق الغرفة 8" - القاهرة 1983.
لازمه مرض السرطان لأكثر من ثلاث سنوات صارع خلالها الموت دون أن يكفّ عن حديث الشعر, ليجعل هذا الصراع "بين متكافئين: الموت والشعر" كما كتب الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي.
توفي إثر مرض في أيار / مايو عام 1983 في القاهرة.
آلصمت هو آلصديق آلوحيد آلذي لن يخونك آبداً
ReplyDelete.كونفوشيوس
أ